600. خليليَّ   مَــهـلاً  هـل  تذكرتُما   مِثلي

 

دراسَتَنا  لمّا  بَدا  الـدرسُ في الفَصلِ؟

601. وقد   جلَّـــسونا  فـي   مقاعدَ   بعدَما

 

ختمنا كتابَ  اللهِ  نَوْصــاً  على  الرملِ

602. ولا   بُدَّ  مـــن ذِكـرِ   (الهِدايةِ)   أوّلاً

 

بجدرانِها   الغــبراءِ   أوبئرِها   الضَّحلِ

603. فردّا  وقـــالا:  يـا   أخانـا    ألا   ترى

 

خيالاً لِما قد كانَ في  الشمسِ والظلِّ؟

604. فوالـدُكمُ   يـا  صـــاحِ     درّسَ   أوّلاً

 

قواعِدَ  علمِ  النحوِ   كالإسـمِ  والــفعلِ

605. أمـا كـانَ  يـأتي  في   الصباحِ  بعَبْرةٍ

 

إذا خطفَ  العبّارُ  سـارتْ على  رَسْلِ؟

606. كـما كنتَ تأتـي من   مَعَيرِيضَ  عابِراً

 

صَباحاً وظُهراً للـدروسِ  مَـدى  الحولِ

607. وكـم عُدتَ عبـرَ الخورِ  للبَرِّ   سابِحاً

 

مساءً مع الأقــرانِ  عَوداً  إلى   الأهلِ

608. خليـليَّ هيَّا فاجْلـسا  الآنَ من  حـولي

 

ندوِّنْ   لِمــا  يَطْرى  فأُملـي  وأستملي

609. أمَا والــذي  أحـيــا     وأكرمَ    جمعَنا

 

سأذكُرُ   آبائي   بخـــيرٍ    وبالفـــضلِ

610. وأذكُرُ  مـــن    قــاسى   يعلِّمُ   صفَّنا

 

وجاهدَ  فــي  التعليمِ  والنُّصحِ  والبَذلِ

611. ويا ربِّ  فــارحمْ  مــن  توفّيتَ   منهمُ

 

وخلِّ  لنا  مَنْ  عــــاشَ   يَنعَمُ  بالعقلِ

612. ألا   تذكُرا  درسَ   الحــديثِ   بغــرفةٍ

 

وقد درَّسَ ابنُ افْلاوِ عن خاتمِ  الرُّسْلِ

613. وكان معــي  في الـدرسِ  أبناءُ   كائدٍ

 

وأمُّهمُ جــادت  على  الفصلِ  بالفضلِ

614. تطرِّشُ لابـنِ افْلاوِ في  الفصلِ  سُفرةً

 

فيا    حـبّـذا  درسٌ  يكـــــمَّلُ    بالأكلِ

615. ألا   تـــذكُرا   صِينيَّةً   كــانَ    خُبزُها

 

خميرٌ بجنــبِ الدّبسِ أو  عسلِ  النحلِ

616. وتمــرٍ وكامـي  في   صـحونٍ   ومَلَّةٍ

 

نراها طَـوالَ الدرسِ  في  وَسَطِ الفصلِ

617. تَوَدُّ    أيادينـا    تصافــــحُ     خُـبزَها

 

ولكـــنَّ إبنَ  افْلاوِ  يُمعنُ  في  المَطلِ

618. وعــلَّمَـنا   خـانٌ     كتــابَ     رطينةٍ

 

وسلطانُ معْ عيسى الحسابَ معَ الحلِّ

619. وأرغمـنـا عيسى   على حِفظِ   درسِنا

 

ولو كانَ   جِـغرافيّةَ  البـحــرِ   والسهلِ

620. فـعيـــسى   وسلطانٌ   عرفناهما  معاً

 

هما علَّمـا  القرآنَ  والخـطَّ  مـن   قبلِ

621. فمـا أنا بالناسي ولا الناسُ  قد  نَسُوا

 

بأنّهما   كانا   سراجـيـــنِ  في  السُّبلِ

622. أنارا لنا  دربَ    الـمعـــارفِ   والنُّهى

 

فلن يُنكِرَ المـعروفَ من كـانَ  ذا عقلِ

623. وقد قال شــوقي عن  أساتذةِ   الصِّبا

 

بأنَّهمُ    كــادوا   يكونونَ    كـــالرسْلِ

624. لبِسنا    طَـــوالَ  العـامِ   ثوباً   وغِترةً

 

كما لبسَ الآباءُ  في  البــيتِ  والشغلِ

625. وأذكُرُ   أنّـي  قــد   سَحَبـتُ   تغَشْمراً

 

عقالَ سعودٍ من عـلى  الرأسِ  بالختْلِ

626. فزعَّلـتهُ     منــــي     فســلَّ    عِقالَهُ

 

ليهوي   بهِ  فوقي  فـــصـالحَنا   خِلِّي

627. فما   كنــتُ  شــريراً    ولكـنْ   جَهالةٌ

 

تلازِمُ   أطفالاً    فنُنــــسَبُ     للجــهْلِ

628. وشـرّعَ   محمودٌ   منــاهـجَ     درسِنا

 

نِظاماً    كــــويتيًّا  وعدَّلَ   في الأصـلِ

629. فأوّلُ  مـا قـــد   سَن،َّ  تغييرُ    لُبسِنا

 

كَنـادِيـرُنا   باتـتْ     بِدائــــيّةَ   الشكلِ

630. وأدخـلَ  زِيًّا  لـم   يــكنْ    فـي  ديارِنا

 

كما شرَّعَ  (الجــوتيَّ)  لا  طَبقةَ النعلِ

631. تمدُّنُـنـا    يجلــوهُ    فـوقَ    رؤوسِنا

 

(تواليتُنا)   المـــفروكُ  بالعطرِ  والحلِّ

632. فكنّا    صِغــاراً   والـمُدرِّسُ     قُــدوةً

 

نَقومُ بمـــا  يُملـى   من  العَقدِ  والحَلِّ

633. ألا   تَذكُرا   لــمّا    لَبِــسنا   مــلابساً

 

كمـا يَلبَسُ الإفرنجُ غصباً  عنِ  الأهلِ

634. وقــد   ردَّدتْ   أمِّي    بــأنَّ   لباسَنــا

 

لِباسُ النصارى،  لا يلـيقُ لذي الأصلِ

635. لبِسنا  بناطـيـــلاً     تنــاسلَ    هُدبُها

 

وكم نَصلتْ من غيرِ قصدٍ على الرجلِ

636. ولا  غَـروَ   أنَّ   (القـــاسميّةَ)  زَيّنتْ

 

مفاهيمَنا  بالعلمِ  فــــي   زمنٍ   عُطْلِ

637. وكانت حُجيراتٌ عـلى   الرمـلِ  شُيّدَت

 

مقابلَ حِصْنِ الشـيخِ في  موقعٍ  عزْلِ

638. ففي الخمسِ والخمسينَ كانَ افتتاحُها

 

ليجتمـعَ  الصـفَّانِ  في  غرفةِ  الفصلِ

639. فخمــستُنا   صــفٌّ   وزادوا    بفصلنا

 

ثمانيةً في  الفـــصلِ  جمعاً  بلا فَصلِ

640. لهـم درسُهم   في   كــتبِهم  ودروسُنا

 

يفصِّلها   الأستــاذُ  بالمنـطقِ  الفَصلِ

641. فأحــمـدُ   في  فصـلي  بصفٍّ  مُؤخَّرٍ

 

رِباعَتُهُ  رَبْعي  علــى  الخير  والفضلِ

642. وأكـبـــرُ    مـنّا     خــالدٌ      ورفـاقُه

 

سُعودٌ  وعـبدُ المَلْكِ  قد  رُفِّعـوا   قبلي

643. وبكرٌ  وبِنْ  ســـلمانَ  في  صفِّ خالدٍ

 

وأنسانيَ    الشيطـــانُ  باقـيةَ    النُّبلِ

644. ولكنـــني    واللهِ  لــم  أنسَ   صاحِباً

 

طواهُ   الرَّدى عنّي  وواراهُ في  الـرملِ

645. أبو البَــدرِ  عبدُ اللهِ  كــان   مُلازمي 

 

نهاراً  ولــيلاً   لا   يغــيبُ  عن  الخِلِّ

646. فآلفــنا      درسٌ   ولِعْـــبٌ    وغُـرْبَةٌ

 

وفرَّقنا    قـــبرٌ  وبحْرٌ   مــن    الأزْلِ

647. أسِفـــتُ  عليهِ    والحِمـــامُ      مقدَّرٌ

 

وحبلُ المَنايا قاصـرُ الطولِ عن  وَصْلِ

648. بكيــــتُ     علــيهِ   واكتويتُ    بفقدِهِ

 

وصلَّيتُ أدعـو اللهَ  صبراً على   الثُّكلِ

649. فيــا   ربِّ    إرحمـــهُ   وكفِّرْ   ذنوبَهُ

 

وأَدخِلْهُ  دارَ  الخُــــلدِ  يا  غافرَ  الزَّلِّ

650. وما إنْ دخــلتُ  (القاسميَّةَ)  قِيلَ  لي

 

توجَّهْ إلى  الشيـــخِ  الأميرِ  بلا  مَطْلِ

651. فسرتُ     إليه    خـــائـــفاً     متردّداً

 

فبدّدَ   خوفي  بالــثـنـاءِ   على  عقلي

652. وأخبرني   صـــقـــرٌ     بأنّي    موكَّلٌ

 

على  فتيةِ امْعيريضَ  بالـحـقِّ  والعَدلِ

653. فإن غــابَ   منـهمْ  طالبٌ   مُتَمارِضٌ

 

بعثتُ  عليًّا   يحملُ   النــجـــلَ للفصلِ

654. فأوّلُ من   جابَ   المـــطارْزِيُّ  فاهِماً

 

إلى الآنَ لا  ينــسى ويُكِثرُ  من عذلي

655. جَزى  اللهُ   صــقراً  كــلَّ  خيرٍ   لأنهُ

 

أصرّ  على  التـعـلـيمِ  في  زَمَنٍ  محْلِ

656. وشـــرّفنا   في    حفلةٍ      لنجـــاحِنا

 

وصفَّقَ  للـطــلابِ  فـي   فرحةِ  الحفلِ

657. ورافــقَ   صقْرٌ   صقرَ سلـطانَ   زائراً

 

فـنـصـطفُّ   للترحيبِ  شِبلٌ  حِذا شبْلِ

658. ورحَّـــبَ    بالــزوّارِ     منّا   بحِصنهِ

 

وسـاءلنا عن سيرِ  درسٍ  وعن فصلِ

659. وجــــادَ    علينا     شــيخُنا   برعايةٍ

 

ونحن  صِغارٌ  قاصـــرونَ  ذوو  جهلِ

660. وعاملنـــي   كالإبنِ    مـنـذُ   طفولتي

 

بعطفٍ وتشجيــعٍ على  العلمِ  والفضلِ

661. وكانَ أبــي القاضي   له   فـي  ديارِنا

 

فيقضي  بشـــــرعِ  اللهِ   يحكمُ  بالعدلِ

662. فواللهِ   لن  أنـــسى  فضـائلَ   شيخِنا

 

سنطريــهِ   ما عشنا  وإحسانه  يُملي

663. فمدرستي لا الــسـورُ   حُوِّطَ   حولَها

 

ولا  موضعٌ  للــمـاءِ  فيـها  ولا  الأكلِ

664. نؤُمُّ    طــويًّا  إن    ظَمِئنا   لشــــربةٍ

 

فنمتَحُ   ماءَ  الـبـــئـرِ   عُكِّرَ   بالرملِ

665. ويشربُ بـدوُ الشيخِ بالدلوِ  في  رضاً

 

مع الرملِ  مخلــوطاً ولم يشخلوا مثلي

666. أغطِّي علـى الدلوِ  الصـغيرِ   بغترَتي

 

لأشربَ  منهُ  الــمـاءَ  صُفِّيَ  بالشخْلِ

667. فلوَّمنــــي   مِنْ  أُمَّةِ  البدوِ   شايبٌ:

 

"تكبــرت َ.. أم   بطْراً"  يردِّدُ  ذو جهلِ

668. يسامِحُهُ   ربي  فقـــد   كــانَ  جاهلاً

 

يسفِّــهُ من شخلي  ويعجَبُ  من فِعلي

669. وحفَّظني   الأسـتـــاذُ   راغِبُ   خُطبةً

 

خَطَـبتُ بها يوماً فأفصحتُ في  الحفلِ

670. وشاركـــتُ في  التمثيل   لمّا   أرادني

 

خمــيسٌ لحِفظِ  الشعرِ  حِفظاً به أَُبلي

671. وجاءَ   خــــبيرٌ     أجــنبيٌّ     بـدارِنا

 

يُعلِّمُـــنا  زَرْعَ    الحـبوبِ  مع   البقلِ

672. ويفهَمُ   مـــا  نَحكي   فيكتمُ   فهــمَهُ

 

ليسمعَ مـــا  كنّا  نقولُ  مـن    الهَزلِ

673. وأصبحتُ  كــشّافاً  مـع  الصفِّ   كلِّهِ

 

وقُمنا برِحــلاتٍ  إلى  السَّيــحِ  والسهلِ

674. وخورَ  خُويْرٍ  قـــد   قصـدنا  بزورقٍ

 

سهِرنا عـلى نَغْمٍ  من  العـودِ   والطبلِ

675. ولاحت  نجــومٌ  في  السمـاءِ   كلؤلؤٍ

 

يراقِبُها   الخلاّنُ  فـــي  حُلكةِ   اللــيـلِ

676. فتلكَ  حيـــاةٌ   قد   توارت   نـجـومُها

 

وضاعــت  لآليها  فتُهْنا  عـــلى السبْلِ

677. خلـــيليَّ   يَكفي  ما   ذكرنا    تســلياً

 

ولا شـكَّ أنَّ الخَوضَ في أمسِنا  يُسلي

678. وســلوايَ أنّي  واصلٌ   كـلَّ   صاحبٍ

 

إذا مـدَّ لي  خيطاً  مـددتُ   له  حـبلي

679. فلا   تنســـياني  بــارك   الله ُ  فيكما

 

أتوقُ   لــخِــلاّني    فأفـرحُ    بالوصلِ

الشرح:

601. النوص: تحريك قارئ القرآن لنصفه الأعلى من الجسم أثناء القراءة (خليج)، راجع (405).
602.الهداية: اسم أول مدرسة نظامية فتحت في رأس الخيمة سنة 1953 وهي منزل قديم.
605. العبرة: قارب يعبر به الناسُ الخورَ أو الخليج الصغير (خليج). خطف: رفع الشراع (خليج) وفي اللغة خَطِفَ الشيءَ: استلبه بسرعة (المنجد).. العبار: الذي ينقل الركاب من جهة الخور إلى أخرى.
606. معيريض: اسم مدينة وهي مسقط رأس الشاعر.
607. كانت من معاناتنا أننا أحياناً لا نجد عبرة تنقلنا عبر الخور مساءً من مدينة رأس الخيمة حيث ندرس إلى مدينة معيريض حيث نسكن، فنضطر أن نسبح مسافة ألف مترٍ من البحر العميق رابطين كتبنا ودفاترنا على رؤوسنا، محافظين عليها من البلل حتى نصل الجهة الأخرى من البحر.
608. يطرى: يخطر على البال (خليج) وفي اللغة يطرأ: يخرجُ فجأة.
612. ابن فلاو: الشيخ حميد بن فلاو أستاذ السيرة النبوية والحديث.
613. كائد: الشيخ كائد بن محمد القاسمي شقيق الشيخ صقر حاكم رأس الخيمة.
615. خمير: نوع من أنواع الخبز الخليجي.
616. الكامي: المادة المترسبة بعد غلي اللبن المخيض وتؤكل مع التمر أو الرطب (راجع رقم 268). ملّة: إناء عميق.
618. خان: الأستاذ جمعة خان، مدرس لغة إنجليزية من باكستان. سلطان: الأستاذ سلطان بن حميد. عيسى: الأستاذ عيسى بهادر. وكان الأستاذان الفاضلان سلطان وعيسى من أبناء رأس الخيمة وهما اللذان بدأا في تعليمنا القرآن والكتابة قبل أن تفتح المدارس الحديثة.
623. شوقي: الشاعر أحمد شوقي حيث قال:
قم للمعلمِ وفِّهِ التبجيلا         كاد المعلمُ أن يكون رسولا
625. غشمر: مزحَ وهو غشمر يغشمر تغشمراً (خليج) وفي اللغة غشمر الرجلُ: ركب رأسه في الحق أو الباطل فلا يبالي بما يصنع (المنجد).
626. زعَّل: أغضب (خليج) وفي اللغة زعل من الشيء: غضب (المعجم الوسيط).
627. ننسب للجهل: إشارة إلى أن الجُّهالَ من المرادفات اللغوية للفظة الأطفال في الخليج.
628. محمود: الأستاذ محمود الجعفراوي، مدرس فلسطيني كان أول من درسنا بالأسلوب الحديث، وكان مبعوثاً من قبل دولة الكويت.
629. كنادير: جمع كندورة وهي الثوب (لغة أهل الإمارات)، وتسمى في الكويت دشداشة (خليج).
630. الجوتي: الحذاء (هندية).
631. تواليت: لفظة أجنبية أطلقت على شعر الرأس الذي يعتنى به وقد أُطلق هذا الاسم لتمييزه عن الشعر الذي كان يحلق نهائيا كل بضعة أسابيع. فرك: مسح (خليج) وفي اللغة فرك الشيء: حكّهُ.
634. لباس النصارى: كان النساء في معيريض ورأس الخيمة عامة يسمين الأوربي مثل الإنجليزي نصرانيا،ً ولم تعرف أولئك النساء آنذاك أن هناك عرباً ومسلمين يلبسون البنطلون، فكن يطلقن على كل من لبس البنطلون نصرانياً. والجدير بالذكر أننا لم نشاهد في أيام طفولتنا أحداً يلبس البنطلون إلا الإنجليز إلى أن فتحت المدارس وبدأ العرب يفدون إلى منطقتنا للتدريس.
635. نصلَ: نصل السروال أي سقط إلى أسفل (خليج). وفي اللغة نَصلَ: خرجَ ويقالُ نصل السيف من قرابه، وقد يكون الأصل اللغوي نسلَ: انفصل عن غيره وسقط، ويقال نسل الثوب عن الإنسان (المعجم الوسيط)، وقال امرئ القيس:
وإن تكُ قد ساءتكِ مني خليقةٌ          فسُلّي ثيابي من ثيابكِ تنسُلِ
636. القاسمية: أول مدرسة حديثة في راس الخيمة بنيت خصيصا للتدريس وفتحت سنة 1955م. عُطل: خالٍ من الحلي والزينة.
637. حِصن الشيخ: مقر الحاكم آنذاك، حوّل الآن إلى متحف.
638. الخمس والخمسين: سنة 1955.
639. فصل: فاصل.
640. فصل: قاطع.
641. أحمد: الشيخ أحمد بن حميد القاسمي. رباعة وربع: جمع ربيع وهو الصديق والمرافق (خليج).
642. خالد: الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة. سعود: الشيخ سعود بن كائد القاسمي وكيل وزارة الصحة في الإمارات (1976-1998م). عبد الملك: الشيخ عبد الملك بن كائد القاسيمي.
643. بكر: محمد عبد الرحمن بن بكر: وزير العدل في الإمارات (1971-1979م) بن سلمان: حمد بن عبد الله بن سلمان ، وكيل وزارة الزراعة في الإمارات (1971-1996م).
645: أبو البدر عبد الله: عبد الله بن سالم المزروعي (المتوفى سنة 1999م).
646. الأزْل: الضيق والشدة.
647. الحِمام: الموت.
648. الثكل: فقد الحبيب.
652. صقر: سمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس الخيمة.
653. علي: علي بن أحمد (شرطي) وكان الأطفال يسمونه (بابا درياه) وهو اسم خرافي لمارد البحر.
654. جاب: أحضر (خليج). المطارزي: الشرطي أو العسكري (خليج)، وفي اللغة طَرِزَ: تأنق في ملبسه وطرّزَ الثوبَ وشَّاه وزخرفه (المعجم الوسيط) فقد تكون كلمة المطارزي الخليجية منسوبة إلى الملابس المطرزة التي كان يلبسها الشرطة قديماً. فاهم: الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي (1993- 1996).
664. الطوي: البئر (خليج). نمتح: نسحب ماء البئر بالدلو.
666. الغترة: غطاء الرأس (خليج). وقد يكون أصلها غثرة ففي اللغة "عليه غثرة من مال" أي قطعة، والغثراء من الأكسية: ما كثر صوفه (لسان العرب).
669. راغب:الأستاذ أحمد راغب وهو مدرس فلسطيني.
670. خميس: الأستاذ خميس يوسف الموسى وهو مدرس فلسطيني.
671. الخبير الأجنبي: هو هندكتن المهندس الزراعي البريطاني.

 

Go to top