(مفاعلتن) يتوق  إلى المعالي         (...) الطفلَ في قممِ الجبالِ

يُحبُّ  الخَلفَ  والصـبيانَ  حبًّا          ويبذلُ  للدبـورِ  بكلِّ   غـالِ

أصـاب القومُ إذ نعتوكَ "رجعيْ"          رجعتَ إلى  الوراءِ ولم تبالِ (1)

                                  يولدر – كولورادو  (Boulder, Colorado)21-6-68

  قصة القصيدة:  اغتصب طالبٌ عربي في بولدر - كولورادو طفلاً أمريكياً، فألقي القبض عليه وأودع في السجن. وخرجت الجريدة المحلية بالقصة على الصفحة الأولى بعنوان "عربي يغتصب طفلاً أمريكياً". وكان ذلك الطالب منعزلاً، قليل الاختلاط بالطلبة العرب. ولأن الشاعر كان رئيساً لنادي الطلبة العرب في جامعة كولورادو آنذاك، طالبه الطلبة العرب بأن يزور المسجون للاستفسار عن صحة القصة، لعلها مؤامرة صهيونية ضد العرب. فرفض طلبهم. ولم يكن المسجون عضواً بالنادي العربي. ثم طلب منه بعض الزملاء أن يقول شعراً في تلك الفضيحة القبيحة، التي شوهت سمعة الطلبة العرب في كولورادو، فقال هذه القصيدة بعد أن حذف اسم الطالب، وعوض عنه بالتفعيلة العروضية المناسبة.

الهوامش:

1. رجعيْ: لم تنصب وتركت على الحكاية.

Go to top