كتبت الأبيات التالية في الدوحة، والشاعر يحزم حقيبته استعداداً  للعودة إلى أمريكا بعد الإجازة الصيفية

 

يا حسرتي

آنَ  الوداعْ

يا ويحَ ساعات الودَاعْ

فيها الهمومُ تُحيطُني

ويحزُّ في رأسي الصداعْ

ويثورُ في قلبي الأسى

ويدور من حولي الضَّياعْ

وإذا بجسمي ..

(جالبوتٌ) في الخليجِ بلا شراعْ

يا حسرتي

 

(وبينما الطائرة تستعد للإقلاع، تذكر الشاعر أباه وأمه يشيعانه إلى السيارة فكتبت):

 

يا حسرتي

أمي تفجرُها الدموعُ فلا تُطيقْ

وأبي يصبّرُ نفسَه طولَ الطريقْ

وأنا أغالبُ دمعةً في وكرِها    

والوكرُ يُشْعله الحريقْ

يا حسرتي

 في مُهجتي جُرحٌ عميقْ

والهمُّ موجٌ مُغرقٌ     

وأنا المسافر كالغريقْ

يا حسرتي.

 

                20-8-1969       

* جالبوت: اسم سفينة شراعية.   

Go to top