قصة القصيدة: أثناء نفس الحفلة التي أشار إليها الشاعر في قصة قصيدة (ظبية)، التي حضرها في مدينة بورتلاند خلال عطلة عيد الميلاد، قابل فتاة كويتية ظريفة مع الفتاة السعودية المذكورة من قبل، وتحدث معهما. وبعد عودته إلى مدينة دنفر تسلم بطاقة معايدة منها، وكانت بطاقة جميلة على شكل إبريق مذهب به أزهار، وتحتوي البطاقة على أبيات شعر باللغة الإنجليزية، فأجابها بهذه القصيدة شاكراً

أتاني  اليـومَ   إبـريقٌ

 

بـهِ   عِـطْرٌ  وأزهارُ

بهِ  سِـحرٌ  به   تِــبرٌ

 

بـهِ    نارٌ   وأنــوارُ

أُجيلُ العَـينَ في  فيـهِ

 

فتـبدُو فيهِ   أشـعارُ

وأُصغي كـي  يناجيَني

 

فتصـدَحُ فيهِ   أوتارُ

أدورُ    بـهِ   أُعـلِّــقُهُ

 

فتـزدانُ   بهِ   الـدَّارُ

أغــازِلُهُ ...    أداعِبُهُ

 

فتـكويني   بهِ   نـارُ

أيا   إبــريقُ   سلِّـيني

 

إذا مـا  حلَّ   أكـدارُ

وهزَّ الشَّوقُ في نفسي

 

من الآلامِ   إعـصارُ

وحدّثْني عـن   الأحبا

 

بِ إن لم تأتِ أخبارُ

وطمْئنِّـي     بلُـقْـياهُمْ

 

فللأقـدَارِ     أطــوارُ

 دنفر- كولورادو 8/1/1972

Go to top