يا حبيبى  لا  تَلُمْـني

 

إن  رَوى عَنْكَ  وعَنِّي:

شادِنٌ  يعزِفُ   لَحْـناً

 

سَمِعَ   الأبيـاتَ   منِّي

وروى  قِصَّـةَ   حُبِّي

 

بأناشيــدَ         ولَحـنِ

وبكى الشادي حَزيناً

 

بعدَ  أنْ  غنَّى  بحُـزْنِ

ودرى  أنَّكَ   رُوحـي

 

ودَرى     أنَّــكَ   أعْني

عندما قلتُ   حَبيـبي

 

ورأى   الدَّمــعَ   بعيني

يا حَبيبى  لا  تَلُمْني

 

قد طغى شَوقِي وحُزْني

 

 

 

يا طيورَ الحبِّ غنّي

 

وابعثي   فــيَّ  التمنِّي

فأنا  أهــوى   غَزالاً

 

عينُهُ  إلهـامُ     فـنِّي

فاذا رُمـتَ   رِيـاضاً

 

خبّرِ  الغـزلانَ   عنّي

كلما  لاحَ    غـزالٌ

 

رقصتْ  أنغامُ  لَـحْني

 

على الطريق   I-70من كنساس إلى دنفر 1-1-1973

قصة القصيدة:كان الشاعر في مدينة (كنساس ستي) من ولاية ميزوري Kansas City, Missouri  لمقابلة في مستشفى، استعداداً لمرحلة الامتياز في الطب. وفي طريق العودة وهو يسوق سيارته وحيداً على طريق (Hiway I-70) وطوله 610 أميال أي حوالي 983 كيلو متراً إلى مدينة دنفر في ولاية كولورادو حيث يقيم آنذاك، صار يدندن مغنياً بصوت مرتفع شعراً يصوغه مسلياً نفسه، خلال ساعات الطريق. وكان يسجل في مسجل صغير كان معه ما ينظمه. فسجل آنذاك هذه القصيدة.

 

Go to top