الدوحة 15-2-1992

يُهاجمُني قومٌ كأني لهم  خَصــمُ

 

ويَعذِلُني  من  باتَ  يَنقُصُــه   الفَهمُ

ولستُ لردِّ الشتمِ يا ناسُ عـاجزاً

 

ولكنَّ صَمتي عن  دنـيءٍ هو  الشَّتْمُ

يقولونَ لي هوِّنْ وليّنْ لبـعضِهمْ

 

وقد أغضبَ الجهالَ في أرضنا النُّظْمُ

وخيرُ  طريقٍ  للهُجومِ  صِحــافةٌ

 

بها هبَّ من  يُفتـي وليـس  له  اِسمُ

فما كلُّ من صاغ الكــلامَ  معلِّماً

 

فقد ساءَ  للإعلامِ  مــن   فاتهُ العِلْمُ

Go to top