قصة القصيدة: استأذن الشاعر صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، في إنشاد قصيدة شكر للرئيس كاسترو. وقال قبل أن يلقي القصيدة: "يا فخامة الرئيس: نبض قلبك بدم عربي (1), وحفاوتك وتقديرك لأميرنا، وتأييدك لقضية العرب الأولى قضية فلسطين, أثار في نفسي شعور الامتنان لمواقفكم النبيلة من قضايا العرب". ثم ألقى القصيدة، وكان ذلك في يوم الأربعاء الساعة العاشرة صباحاً 18-7-2001 في مدينة فراديرا الكوبية على الرئيس كاسترو، وكانت تترجمها والمترجمة الكوبية مريم على الفور.

 

أتينا  يا  فُضيلُ   ونحن  أهلُ       أنتَ    لكلّـنا    فــخـرٌ    وفضلُ

فدَعني يا فُضيلُ  عليك  أُثني       لأنك  للثـنا  يا    فضـــلُ    أهلُ

نشأتَ مناضِلاً  للشعبِ تسعى       وألهمتَ  الشـعوبَ  وأنت    كهلُ

لقد طال الحِصارُ عليكَ   دهراً       فلم   تركعْ  ولم   يُرهِبكَ   عزلُ

وكسّر( كَسْتِرو)  أعناقَ   ذُلٍّ        فليسَ  لمثلهِ  في  النـاسِ  مثلُ

فأنتم   قاهرُ   الأعداءِ   حـقًّا        وقهرُكَ   للعِدا   نصــرٌ   وعـدلُ

وقفتم   كالجـبالِ  وكنتَ طوداً        ونجمُكَ في السما يسمو  ويعلو

وأيّدت  العروبةَ    في   ثَراها        بنو  صهيونَ  فيها  اليومَ حلّوا

يكافحُ   شعبُنا  فـي كلِّ   يومٍ        ويرمي  الصخرَ   شبَّانٌ  وطِفلُ

فتقصِفُهم  صواريــخٌ  و(فَنْتُمْ)        وقلبُ  الطــفلِ  لا    يثنيهِ  قتلُ

ضحايا الغدرِ لا تخفى   ولكنْ        نهارُ  الحــقِّ    للظـلاّمِ     ليلُ

فدمْ يا فضلُ واخطبْ فــي إباءٍ        فصـدقُك   واعـــتزازُكَ   لا   يُمَلُّ

 الشرح: 

(1) قال الشاعر للرئيس كاسترو في زيارة سابقة: إن العرب يقدرون مواقفك النبيلة من قضاياهم فأجاب كاسترو: ألا تعلم أن دمي عربي؟ (وكان يقصد أن أمه أسبانية من أصول عربية).

Go to top