قصة القصيدة: كان الشاعر مرافقاً لسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في زيارته لرأس الخيمة، مسقط رأس الشاعر، فكتب هذه القصيدة، وألقاها في حفل العشاء الذي أقامه سمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي في منزله للضيف مساء 20/1/2002.

  

حـمدٌ   أتى   فـسَعـادتي    تـتـوقَّدُ        سَعِدتْ بكمْ داري وصــــقرٌ أسعَدُ

فإذا  نطـقتُ  مُـرحِّباً  فـــي   دارِنا        فلقد فرِحـتُ  ومـــا   أنا   أتودّدُ

والشيخُ  صـــقرٌ  يلتقيكَ   ببسـمَةٍ        وضّاءةٍ،   بوجـودِكمْ    تـتــجدَّدُ

قطرٌ بـلادي لسـتُ أنسى   فضلَها        والدارُ هذي حبُّـها   لا   يَـخمَدُ

دارانِ في قلبي أُساوي في الهوى         فأنا الوفيُّ وما أنا  مَن  يَجحَدُ

قطرٌ   وجـلفارٌ  وكــلُّ    خــليـجِنا         دارٌ بها  الأهلُ  الكِرامُ  توحَّدوا

فلِمَ الحُـدودُ على الخرائـطِ حُدِّدت؟        ويلٌ لِما يُقصـي القريبَ   ويُبعِدُ

قد  آن   نَبــذُ  تشــــرذمٍ   وتَـفرُّقٍ        فالناسُ  أهلٌ  والـتـوَحُّدُ   يُحمَدُ

فاعملْ لتوحيدٍ وسارعْ فـي  الخُطا        فالفصلُ ضعفٌ  والتـوحُّدُ سُؤدَدُ

إن لم أكنْ  بينَ  الـجُـموعِ  مُرحِّباً        فلأنني  في   القـادمـينَ  مُــعدَّدُ

يا ضــيفَ داري  مرحـباً في دارِكمْ        دارٌ  بهـا  كـلُّ    الطيـورِ  تُغرِّدُ

 
Go to top