الدوحة في10 شوال 1413

الموافـق 2 إبريل 1993 

 أهدي هذه الأبيات إلى الأديب البارع، والطبيب العالم، من له في الشعر أحلى نظام، المطلع على فنون الأدب ومذاهب الكلام، الأخ الفاضل الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي الموقر.

أَبـا   طَامِيْ  إذا  حَـلَّ   الصَّفـاءُ

 

وأقبـلَ  وَفدُ  شِعْري  والـثنـاءُ

فما وجَدَتْ حروفُ المجْدِ شَخْصاً

 

تُصَاغ له، فـأنت  لهـا  كِفَـاءُ

نَهَلْتُـم  من   مَعينِ  العلمِ  حتى

 

على هـامِ  العُلَى لكـمُ  خِباءُ

فيا  أهـلَ   المروءَةِ    والمعالي

 

وطيبِ الذكرِ ينشـرُه  الضياءُ

فلِلْفُضَـلاءِ    عنـدكـمُ      مَـقِيلٌ

 

وللأدبـاءِ    حـولكـمُ    ثـواءُ

فحُيّيتم    بَني   حَــجَرٍ   ودُمْتـم

 

فَهذا الفَضـلُ  لَيس لَه خَفاءُ

                                                           عبد العزيز الخليفي

قصة القصيدة: بعد أن نشر الشاعر قصيدته (يا من يغرس الدررا)، نشر فضيلة الشيخ عبد العزيز الخليفي، قاضي المحكمة الشرعية الأولى،قصيدة مؤيدة لها، نشرت في جريدة الشرق يوم 2 إبريل 1992 تحت عنوان (حسبي منشئ القدرا) قال فيها:

يا  من  يهز حسام   الشعر  معتبرا         هوِّن  عليك   فمـازال   الفتى   حجرا

إن كان غرسـك في أرض الفلاة فكم          بين  الجوانح   نبـتُ   ينتج   الثمرا

يابن الفقيه الإمام الحَبر هل  قطعت         هذي  الحياة  بغير الصبر   والصُّبرا

إن رمت   فيها  سروراً لا  قتام  له          فحسبك  الله  حسبي   أنشأ   القدرا

للناس  في  هذه   الدنيا   مطالبهم         ما  كل  رامٍ  بقوس  الجدِّ   قد  ظفرا

هذي  دواوين  تاريخ   الرجال  فما          تحكي المواضي لنا غير الهدى عبرا

إني رجوت  وجوه  البر  ما   فتئت          في  الباقيات   وجوهٌ   تشـبه  القمرا

فارفع لواء الهدى ما دمـت ذا  وطر          فساكن  القبرِ لا  يقضي   بـه  وطرا

وفي اليوم التالي لنشر قصيدة (حسبي منشئ القدرا) أرسل فضيلة الشيخ عبد العزيز الخليفي للشاعر قصيدة (إذا حل الصفاء) المذكورة أعلاه هدية، فأجابه الشاعر بقصيدة أخرى (معارضة إذا حلَّ الصفاءُ).

Go to top