قصة القصيدة: كتب الشاعر إلى  د. قيس في كندا: "الأخ الزميل د. قيس غانم، سرنا خبر عزمك على الرجوع إلى الدوحة، فمرحباً بك، ولا تنس مطرقتك ودبوسك، فمرضى الأعصاب في انتظار وخزك". حجر 

أيا  قيسُ  أهـلاً  بالرجــوعِ   إلى  الأهلِ

 

فمرضاكمُ  يا قيسُ  حنُّوا إلـى الوَصلِ

وعيشُ الفتى في الغربِ بُعدٌ عن الأصلِ 

 

يُعجِّمُ  أطفـالاً  ويَقضـي  على  النسلِ

فرِحْنا   بما    قـد   قِيـــلَ   إنك   عائـدٌ

 

وقد فرِح الآسونَ  يا صاحبي   مثلي

وقالوا: متى يأتي  أخـو  العلمِ   والحِجا

 

وقد سمعوا الأخبارَ من ألسُنِ الرُّسلِ؟

وقد  ذكروكَ اليـومَ   فـي   كلِّ   جلسـةٍ

 

وقد يُذكَـرُ الإنسانُ  يا  قيسُ  بالفعلِ

وأفعالكم  يا  قيسُ  في  عَصَـبِ  الفـتى

 

كلسعٍ على خَدٍّ   وطـرقٍ  على  رِجلِ

يُـحرِّكُ من  قـد كان  في  القسمِ  ساكناً

 

فأنت الذي  يـا  قيسُ  تلسعُ  كالنحلِ

                                                                           الدوحة في 11 فبراير 1992   
Go to top