بسم الله الرحمن الرحيم

 

معالي الأخ الدكتور حمد المانع وزيرِ الصحة في المملكة العربية السعودية الشقيقة

أصحابَ السعادةِ والمعالي الوزراء

أيها السيداتُ والسادة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

يَطيب لي أن أبدأ بالشكر الجزيل لمعالي الدكتور حمد المانع على التكرم بدعوتي للحضور والمشاركة في فعاليات هذا المؤتمر، بصفتي الشخصية، نَصرةً لإخواننا المنكوبين في غزة. كما يسعدني أن ألتقي مرة أخرى بزملاءٍ أعزاءَ عملت معهم في سنين مضت. 

إن الأشجانَ والأحزانَ التي تعمُّ الوطنَ العربي، والعالمَ الإسلامي، والعربَ والمسلمين في المهجر، تزداد يوماً بعد يوم، بسبب استمرار إسرائيلَ في الإبادة الجماعية لأهلِنا في غزة. إن مناظر الأطفالِ الجرحى والقتلى، والجثثِ المتناثرةِ في شوارع غزة، ودموعِ الأمهات الثكالى، تُشعل النار في الضمائر، ولكنّها لم تمسَّ النخوةَ العربية بعد. كما أن هناك حالةً من الإحباطِ تسودُنا جميعاً للعجزِ عن تقديمِ العونِ والمساعدةِ لإخواننا وأخواتنا في غزة. 

هذا الإحباطُ والغضبُ والحزنُ والأسى الثائرُ في نفسي ألهمني، فكتبت هذه القصيدة التي ألوم في بعضها أنفسَنا، نحن الشعوب العربية وحكامنا قاطبةً، على الفشل في مساعدة إخواننا في غزة مساعدة فعالة.

                                                                                                      >>> القصيدة

Go to top